بلينوس الحكيم

318

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )

ولأنّى قلت : إنّ الكلأ المفرط عليه الماء المزدوج بالهواء لنشوئه فيه [ 1 ] ولضعف طبيعته . فلمّا طلعت الرّياحين وقويت ، ارتفعت عن رطوبة الماء [ 2 ] ومازجها الهواء لقوّتها ، فصارت مقابلة للطّير المفرط عليها حرّ الهواء . [ 3 ] وكذلك الحبّ ذو العصف وغيره من الحبوب ، بإزائه من الحيوان كلّ دابّة لها ولادة مثل الغنم والظّبى وسائر دوابّ البرّ على أشكالها . [ 5 ] وكذلك الشّجر العظام التي لا ثمر لها كان بإزائها من الحيوان حشرات [ 6 ] الأرض ودوابّها وإنّما صار بإزائها من الحيوان حشرات الأرض لأنّ [ 7 ] المفرط على طبيعتها اليبس ، وكذلك حشرات الأرض الغالب عليها [ 8 ] اليبس ؛ فلقوّة اليبس الذي في طبائعها وقلّة الرطوبة فيه لم يعفن [ 9 ] اليبس فينحلّ فيه فتسرع ولادتها ، لكنّها بطؤت لقوّة اليبس [ 10 ] في عناصرها . وكذلك الشّجر التي لا ثمر لها ليست لها ولادة لأنّ الولادة إنّما [ 11 ]

--> [ 1 ] ولأنى MP : وإني K - - [ 1 - 2 ] لنشوئه فيه ولضعف M : لنشوئه ولضعف L : النشأة فيه ضعف P : اليسير فلذلك ضعفت K - - [ 2 ] ارتفعت MLP : وارتفعت K - - [ 3 ] ومازجها MPK : وما دخلها L - - فصارت MLP : صارت K - - للطير MK : الطير P : للنظير L : وهو تصحيف - - عليها حر M : عليه حر K : عليها جزء LP - - [ 5 ] ولادة MK : ولادة وثمر L : ولادة وثمرة P - - دواب MLK : ذوات P - - على أشكالها MLP : على اختلاف أشكالها K - - [ 6 ] العظام MLK : الكبار P - - [ 7 ] وإنما . . . الأرض MLP : ناقص في K - - بإزائها ML : بإزائه P - - من الحيوان M : ناقص في LP - - لأن MLK : أن P - - [ 8 ] طبيعتها M : طبيعته LP : طبيعة هذا الشجر K - - وكذلك MLP : وإنما صار بإزائها K - - الغالب عليها MLP : لأن المفرط أيضا على طبيعتها K - - [ 9 ] وقلة MPK : فقلت L - - فيه MLP : ناقص في K - - [ 10 ] فينحل K : فيتحلل P : وينحل ML - - فيه MP : ناقص في LK - - فتسرع ولادتها PK : فتسرع ولادته M : فيستريح ولادتها L - - بطؤت MP : أبطأت LK - - [ 11 ] التي لا ثمر لها M : الذي لا ثمر له LPK - - ليست لها ولادة M : ليس له ولادة PK : ناقص في L - - لأن . . . إنما LK : وإنما M : إنما P - -